مركز زراعة الأعضاء

مركز زراعة الأعضاء

لقد مر أكثر من مائة عام على أول تجارب في زراعة الأعضاء. حيث أجريت تجارب زراعة على الحيوانات فقط في الدراسات المبكرة. تم إجراء عملية زراعة الأعضاء الأولى على البشر منذ حوالي خمسين عاما. بفضل الإنجازات العظيمة في مجال الطب والرعاية الصحية، وصلت زراعة الأعضاء أخيرا إلى مستوى ينقذ حياة الإنسان.

كمركز مرجعي للعديد من العلاجات المعقدة، حققت مجموعة أجيباديم للرعاية الصحية العديد من الجراحات الأولى في تركيا، والتي تشمل الجراحة الأولى في زراعة الأعضاء والأنسجة أيضا. من بين الجراحات الأولى لأجيباديم كل من: أول عملية زراعة كلى يتم إجراؤها على الطفل بوزن في الحد الادنى، أول عملية استئصال للكلية من متبرع يبلغ من العمر 84 عاما، أول عملية استئصال للكلية من متبرع من منفذ أحادي، أول عملية استئصال للكلية من متبرع من خلال المهبل باستخدام طريقة نوتس، أول عملية زراعة كلى من متبرع يبلغ من العمر 85 عاما يعاني من الموت الدماغي وأول عملية زراعة لقطعة كبد من المتبرع الأم إلى طفلها البالغ من العمر 8 سنوات، جميع هذه العمليات هي بعض الأمثلة على هذه الإنجازات.

تحدث تطورات واعدة في زراعة الأعضاء كل يوم. حيث يستمر المتلقي والمتبرع، وكذلك العلماء والأطباء في السعي من أجل حياة أطول وأكثر صحة.

قد يؤدي الخلل الوظيفي للجهاز / الأنسجة إلى تدهور بطيء أو سريع في بعض الأحيان للجسم بأكمله. على الرغم من وجود العديد من خيارات العلاج للمرضى الذين يعانون من قصور في الأعضاء، إلا أن عملية الزراعة مقبولة كأفضل بديل من حيث الفوائد العلاجية ونوعية الحياة وفعالية التكلفة.

زراعة الأعضاء / الأنسجة هي نقل العضو / النسيج من جسم واحد أو من موقع مانح إلى جسم المريض نفسه. سبب زراعة الأعضاء / الأنسجة هو استبدال العضو / النسيج التالف أو المفقود. الحالات التي يمكن علاجها عن طريق زراعة الأعضاء / الأنسجة تشمل الفشل الكلوي، وفشل الكبد، وأمراض الرئة أو القلب، والنوع الأول من مرض السكري وبعض أنواع السرطان مثل سرطان الدم. قد تكون زراعة الأعضاء / الأنسجة إما داخل جسم الشخص نفسه، والتي يُطلق عليها الزراعة الذاتية، أو من جسم آخر، حيث تُسمّى في هذه الحالة بالزراعة الخيفية.

هناك نوعان من زراعة الأعضاء / الأنسجة فيما يتعلق بأنواع المتبرعين: الزراعة من المتبرع الحي والزراعة من المتبرع المتوف (المرضى في وحدات العناية المكثفة مع حالات الموت الدماغي). يمكن زراعة الكلى والكبد من المتبرع الحي حيث أنه نسبة لولادة الشخص بكليتين، فإن كلية واحدة تكون كافية لمواصلة الحياة، ونسبة لأن الكبد تعتبر عضو متجدد.

×
ابحث عن أي شيء تريده ...