سرطان الثدي

سرطان الثدي

يقدم مركز أجيبادم لسرطان الثدي خدماته لمرضى سرطان الثدي منذ 30 عاما. حيث يعتبر معهد سرطان الثدي هو المعهد الأول والوحيد في تركيا المعتمد من مجلس التعليم العالي. يُعرف باسم معهد أجيبادم لأبحاث أمراض الثدي. يوفر المركز اعتماد نهج متعدد التخصصات لجميع المرضى حيث يوجد أكثر من 30 طبيب وأخصائي من أقسام أخرى مثل الجراحة والأشعة ومسببات الأمراض والوراثة والأورام الطبية وعلاج الأورام بالإشعاع والجراحة التجميلية.

الأعراض

يتسبب سرطان الثدي في حدوث تغيرات مثل التورم والاحمرار في الجلد حول الثدي، وانكماش أو انقلاب الحلمة، وألم الثدي أو الحلمة، وتغيرات في العقد الليمفاوية، وتشكيل الأخاديد، وإفرازات من الحلمة وتغيرات في بنية الجلد. وفقا لمدير معهد أجيبادم لأمراض الثدي البروفيسور الدكتور جيهان أوراس “يجب أن تكون النساء على دراية بحالة الثدي. حيث أنه في حالة فحص الثدي كل شهر، فقد تتم ملاحظة أي تغييرات قد تحدث في بداية السرطان. كما أن أي شخص يلاحظ أي من هذه التغييرات يجب عليه استشارة الطبيب على الفور.

الأسباب

يبلغ خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي طوال فترة الحياة حوالي 12٪. تتمثل المخاطر الرئيسية في العمر والتاريخ العائلي بتواجد الأفراد المصابين بسرطان الثدي. تحدث طفرات جينية تنتقل فيما يصل إلى 10٪ من حالات سرطان الثدي. اليوم، يمكن اتخاذ تدابير وقائية من خلال تحليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى المرضى الذين لديهم استعداد عائلي. تزيد زيادة الوزن من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة عند النساء في فترة انقطاع الطمث. على الرغم من أن استهلاك الكحول يزيد أيضا من المخاطر، إلا أن آثار التدخين لا تزال محل استفهام. من ناحية أخرى، فإن ممارسة الرياضة بانتظام والنشاط البدني يقللان من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لا تزال الأسباب الدقيقة لسرطان الثدي غير معروفة. تتمثل إحدى مهام معهد أجيبادم لأمراض الثدي في التحقيق في أسباب سرطان الثدي.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟

من بين الخدمات المقدمة لتشخيص سرطان الثدي في أجيبادم يتوفر كل الفحص السريري للثدي، التصوير الشعاعي الرقمي للثدي ثلاثي الأبعاد والخزعة بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد. يتم تطوير برامج فحص سرطان الثدي من خلال تعليم المريضات فحص الثدي بشكل ذاتي.
علاوة على ذلك، تتم متابعة النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي بانتظام بالإضافة إلى الاستشارة الشخصية. حيث يتم هنا استهداف إنشاء تشخيص مبكر لدى النساء المعرضات للخطر من أجل تقليل المخاطر المستقبلية.

علاجات سرطان الثدي

يمكن للأطباء استخدام عدد من خيارات العلاج حسب مرحلة ونوع سرطان الثدي. الجراحة هي الطريقة الحتمية لعلاج سرطان الثدي، ولكنها ليست دائما الخطوة الأولى في العلاج. في بعض الحالات، يحتاج المرضى إلى العلاج الإشعاعي قبل الجراحة، في حين أن البعض الآخر قد يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة.
باختصار، كل مريض وكل ورم له تاريخ مختلف ويتطلب نهجا وعلاجا مخصصا للفرد.

جراحة الثدي المحافظة

يعتبر سرطان الثدي ذو أهمية حياتية للمرضى بسبب الانتكاس أو بعبارة أخرى، نقائل السرطان (الانتشار). في هذا السياق، تُفضل جراحة الثدي المحافظة لإزالة أنسجة الورم مقارنة مع إزالة الثدي بالكامل. في الثدي المحافظة تتم إزالة أنسجة الورم مع حوالي 1-2 سم من أنسجة الثدي السليمة حول الورم (الاستئصال الواسع، استئصال الورم، استئصال الكتلة الورمية).
تسمى التقنيات الأخرى التي تعتمد على الإزالة الكبيرة لمنطقة الورم في الثدي “استئصال الثدي الرباعي” أو “استئصال الثدي الجزئي”. يتم إجراء التصوير باستخدام تقنيات موجهة بالأسلاك أو بتقنية
ROLL (تحديد مكان الآفات الغامضة بالتوجيه بالنويدات المشعة)، بعد إزالة الكتل التي يُعتقد أنها خبيثة وتمييزها بسلك باستخدام التصوير الشعاعي للثدي أو التوجيه بالموجات فوق الصوتية.
نسعى في مركز أجيبادم لسرطان الثدي دائما الى اختيار جراحة الثدي المحافظة.

استئصال الثدي الكلي

استئصال الثدي هو طريقة تستخدم في الحالات التي تكون فيها جراحة الحفاظ على الثدي غير مناسبة. في بعض الحالات يجب إزالة الثدي بالكامل في العلاج الجراحي لسرطان الثدي. إذا كان الورم داخل أنسجة الثدي موجودا في عدة مواقع مختلفة، يصبح من الضروري إزالة أنسجة الثدي بالكامل. تتطلب هذه الحالات إزالة جميع أنسجة الثدي، حتى لو لم يكن السرطان في مرحلة متقدمة. من الضروري أيضا إزالة جميع أنسجة الثدي في أنواع سرطان الثدي التي تظهر مع تراكم شديد للكالسيوم في أنسجة الثدي (يسمى التكلس الدقيق ويكتشف في التصوير الشعاعي للثدي).

جراحة سرطان الثدي الروبوتية

يتم إجراء الجراحة بدقة أكبر نظرا لأن الروبوت يوفر تكبير صورة المنطقة المراد اجراء الجراحة عليها بمقدار 12 ضعف. وبالتالي يتم تقليل خطر تكوين الورم بشكل كبير. يتم تطبيق الجراحة الروبوتية باستخدام أنبوب رفيع يسمى المنفذ يشبه المستخدم جراحات مناظير البطن. من ناحية أخرى، تنقل كاميرات الألياف الضوئية عالية الدقة لوحدة التحكم صورة مكبّرة ثلاثية الأبعاد لمجال الجراحة (12
x
على الأقل). وبالتالي، يمكن رؤية منطقة الجراحة بالتفصيل وبوضوح عالي. علاوة على ذلك، فإن الأجهزة الروبوتية التي يمكن أن تدور 540 درجة حول محورها يمكنها أن تصل إلى أي منطقة يصعب فيها اجراء الجراحة. ونتيجة لذلك، فإنها توفر للأطباء مرونة أكبر بكثير من الجراحة المفتوحة.

العلاج الإشعاعي

قد يعطي الأطباء جرعة واحدة من العلاج الإشعاعي لبعض المرضى أثناء العلاج الجراحي لسرطان الثدي حيث يتم ذلك خلال إغلاق الشقوق. يتطلب هذا النهج أن يستوفي المريض معايير معينة. بالنسبة للمرضى، يجب أن يكونوا فوق سن 50 ويجب أن يكون لأورامهم بنية بيولوجية لا تتطلب علاجا كيميائيا. يجب أن يتلقى المريض الذي يستوفي هذه المعايير العلاج الإشعاعي في فترة ما بعد الجراحة. إعطاء جرعة واحدة من العلاج الإشعاعي بجرعات مفتوحة يحمي هذه الأنسجة من العلاج الإشعاعي طويل الأمد.
يستخدم مركز أجيبادم لسرطان الثدي جهاز روبوتي خاص يتضمن لوحة رصاص موضوعة فوق المنطقة المستهدفة على الصدر أثناء العلاج الإشعاعي. يركز هذا الجهاز على الهدف مما يسمح للأنسجة المستهدفة فقط بتلقي الإشعاع. وهذا بدوره يحمي باقي الجسم والأعضاء من تأثيرات الإشعاع. هذه العملية تحمي الأجزاء السليمة من جسم المريض وتمكن المريض من إكمال العلاج في وقت أقصر.

العلاج الكيميائي

في مركز أجيبادم لسرطان الثدي، نتجنب بشكل خاص بدء العلاج بالجراحة في الأورام من المرحلة 2 وما يفوقها. حيث أنه في مثل هذه الحالات المتقدمة، يتم وضع خطة علاجية من خلال أخذ عينات من الورم وفحص التركيب البيولوجي للورم ومناقشة الحالة في مجلس الأورام.
تتمثل إحدى مزايا البدء بالعلاج الطبي (العلاج الكيميائي) في إمكانية تغيير الإجراء الجراحي المراد تطبيقه من أجل الحصول على نتائج أفضل. على سبيل المثال، تتطلب الجراحة لمريض مصاب بسرطان الثدي المتقدم بشكل موضعي والذي يشمل منطقة الإبط إزالة جميع العقد الليمفاوية. ومع ذلك، يمكن للعلاج الكيميائي أن يقضي على السرطان في الغدد المذكورة ويعيد الغدد إلى حالتها في المراحل المبكرة من المرض. يسمح هذا للأطباء باستخدام عينات غدد في مرحلة مبكرة للتحليل.
حيث أنه لا تتم إزالة جميع العقد الليمفاوية إذا تم تحديد القضاء على الخلايا السرطانية تماما في العينة. هذا النهج يقضي على خطر الإصابة بالوذمة اللمفية في المراحل المتقدمة من حياة المريض. يعتبر هذا أحد أهم الابتكارات في السنوات الأخيرة.
فائدة أخرى للبدء بالعلاج الطبي هي إمكانية رؤية فعالية الدواء المحدد. حيث يصبح من المستحيل فهم فعالية العلاج الكيميائي إذا تمت إزالة الورم في مراحل مبكرة جدا في المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج الكيميائي. وفي الحالات الأخرى يكون من السهل والممكن تحديد ما إذا كان العلاج الكيميائي له أي تأثير وما إذا كان هذا التأثير مفيدا، لأنه اعتمادا على نتائج تحليل مسببات الأمراض بعد الجراحة، قد يظل من الضروري مواصلة العلاج الكيميائي بعد الجراحة.
باختصار، فإن البدء بالعلاج الطبي له مميزات عديدة من حيث الفائدة، خاصة في حالات السرطان في مراحل متقدمة. لذلك قد يكون العلاج الطبي هو الخيار الأول بدلا من العلاج الجراحي في بعض الحالات.

إعادة بناء الثدي

تتم عملية ترميم الثدي لاستعادة المظهر الطبيعي للثدي بعد السرطان. في هذا السياق، لا تعتبر عملية ترميم الثدي عملية تجميل وإنما هي عملية ترميم (إعادة بناء) أو، بعبارة أخرى، يمكن اعتبارها بمثابة استبدال لطرف تم فقدانه بسبب المرض. حيث يمكن للجراحين إنشاء ثدي بمظهر طبيعي بفضل التطورات الجديدة في العلوم الطبية. يعتبر أخصائيو الجراحة التجميلية والترميمية هم أيضا أعضاء في فريق علاج سرطان الثدي. حيث يقوم هؤلاء الأخصائيون بإجراء الجراحة لاستعادة المظهر الطبيعي للثدي إذا لزم الأمر

يتابع الأستاذ الدكتور جيهان أوراس على النحو التالي: “من الممكن أن نقوم بإعادة بناء أنسجة الثدي في الحالات التي يتم فيها إزالة الثدي بالكامل. يعتبر هذا هو نهجنا المفضل في جميع الحالات. حيث نفضل إجراء العملية في وقت واحد مع إزالة الثدي بدلا من جراحة إعادة بناء الثدي المتأخرة”.

التقنيات الطبية

يمتلك معهد أجيبادم لأمراض الثدي أحدث التقنيات الصحية. يعتبر معهد أمراض الثدي أحد المراكز النادرة في العالم التي لديها جميع التقنيات الصحية المستخدمة في علاج وتشخيص سرطان الثدي.
• العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة (
IORT
)

الحياة بعد علاج سرطان الثدي

يجب متابعة المرضى بتقييمات صحية مفصلة في أول 3 سنوات بعد علاج سرطان الثدي. حيث يتكرر سرطان الثدي موضعيا بنسبة 30٪ في منطقة الجراحة – وبنسبة 70٪ في الأعضاء البعيدة. يحدث التكرار عادة خلال أول 3 سنوات. لذلك، يجب متابعة المرضى عن كثب، خاصة في أول 3 سنوات. يتم التخطيط لزيارات المتابعة بشكل عام على النحو التالي: كل 3 أشهر لأول 3 سنوات، مرتين في السنة للسنتين القادمتين وسنويا بعد خمس سنوات.

×
ابحث عن أي شيء تريده ...