العلاج الإشعاعي بالجرعة الواحدة

العلاج الإشعاعي بالجرعة الواحدة

العلاج الإشعاعي بالجرعة الواحدة أثناء الجراحة

طريقة العلاج الإشعاعي أثناء العملية الجراحية (IORT) تتيح توصيل جرعة واحدة من الإشعاع أثناء العملية الجراحية لسرطان الثدي. حيث يلغي هذا الحاجة إلى العلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية. كما يمكن تنفيذ جرعات إضافية من العلاج الإشعاعي إذا طلب الأطباء ذلك.

بعد الاستخراج الجراحي لورم الثدي، يتم تسليط جرعة عالية من الإشعاع إلى المنطقة الدقيقة التي تحتاج إلى علاج مع حماية الأنسجة السليمة المحيطة بها. حيث أن التخلص من الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج كل يوم، يوفر للمرضى راحة نفسية أكبر.

بداية عصر العلاج الإشعاعي بالجرعة الواحدة أثناء الجراحة …

ما هو العلاج الإشعاعي بالجرعة الواحدة؟

في المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي، يمكن إكمال العلاج الإشعاعي بتطبيق جرعة واحدة تتم باستخدام طريقة العلاج الإشعاعي الداخلي أثناء الجراحة (IORT). حيث أنه بمجرد إزالة الورم في الثدي في الجراحة، يتم وضع قضيب خاص في الأداة في منطقة الورم. وباتباع القياسات اللازمة، يتم تطبيق جرعة عالية من الإشعاع فقط في هذا المجال، ويتم استكمال جميع العلاجات الموضعية مع حماية الأنسجة الصحية.

كيف يتم تطبيق العلاج الإشعاعي التقليدي؟

يتم إجراء العلاج الإشعاعي بواسطة “معجّلات خطية” تنتج الفوتونات والإلكترونات، حيث يكون ذلك في غرف محمية بشكل خاص في أقسام علاج الأورام بالإشعاع بالمستشفيات. يلزم العلاج الإشعاعي بعد الجراحة في جميع الحالات تقريبا التي تم تشخيصها بسرطان الثدي ومعالجتها بـاستخدام “الجراحة الوقائية” (حيث تتم إزالة جزء الثدي المصاب بالورم فقط ويترك باقي الثدي سليما).

يفضل أن يبدأ العلاج الإشعاعي بعد العلاج الكيميائي في المرضى الذين يحتاجون إليه أو بعد 3 أسابيع على الأقل من الجراحة في المرضى الذين يعالجون فقط بالعلاج الهرموني. في المرضى الذين سيحصلون على العلاج الإشعاعي للثدي، يتم أخذ المقاطع العرضية للتصوير المقطعي بالأشعة باستخدام زيادات 2 ملم أولا باستخدام الكمبيوتر لأغراض التخطيط. في وقت لاحق، يتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لتطبيق الجرعة اللازمة على المناطق المعرضة للخطر في الثدي والتي ستتلقى العلاج الإشعاعي مع حماية الأعضاء السليمة (القلب والشرايين الرئيسية في القلب والرئتين والجزء الآخر من الثدي حيث لا يتواجد انتشار للمرض). وبمجرد الموافقة على الخطة، يتلقى المريض العلاج الإشعاعي لمدة 5 إلى 7 أسابيع، وهذا يتوقف على حالة المرض ووفق التحديد من قِبل طبيب علاج الأورام بالإشعاع. لا يزال هناك مرضى آخرون يتلقون علاجا قصير الأجل يسمى العلاج الاشعاعي قليل التقسيم، والذي يستمر لمدة 3 أسابيع.

مميزات تطبيق جرعة واحدة

يستخدم تطبيق الجرعة المفردة الذي يتم باستخدام أداة العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة (IORT) معجّل خطي بنفس الطريقة التي يعمل بها العلاج الإشعاعي التقليدي. يتم استخدام هذه الطريقة في غرفة العمليات باستخدام أداة آمنة ومحمولة تعمل بطريقة خطية ومعجلة، وتنتج طاقة الإلكترون فقط ولكنها لا تتطلب الكثير من الحماية للعاملين مثل المعجلات الخطية التقليدية. بالإضافة إلى الفريق الجراحي الذي يجري العملية، يوجد أخصائي علاج الأورام الإشعاعي وطبيب فيزيائي أيضا في غرفة العمليات. وبهذه الطريقة، يتم الانتهاء من العلاج الإشعاعي في نفس وقت الجراحة. من المميزات المهمة للمريض أنه لا حاجة إلى انتظار الجرح للشفاء بعد الجراحة أو التخطيط للعلاج الإشعاعي وزيارة المستشفى يوميا لتلقي العلاج. بهذه الطريقة، يتم تخفيض المدة الإجمالية للعلاج أيضا.

بعد إزالة الورم عن طريق الجراحة، يتم وضع الجهاز في مكان الورم المستخرج مع قضيب خاص وبعد القياسات اللازمة، حيث يتم حماية الأنسجة السليمة بالكامل بينما يتم تطبيق جرعة عالية من الإشعاع على المنطقة لاستكمال الجراحة. على الرغم من أن تطبيق جرعة واحدة أو استخدام طرق مختلفة لتطبيق الإشعاع على منطقة الورم فقط بدلا من الثدي بالكامل هي طرق أصبحت مقبولة عالميا في السنوات الأخيرة، إلا أن تطبيق جرعة واحدة ليس مناسبا لكل مريض. حيث يجب اتخاذ قرار ما إذا كان المريض مناسبا لتلقي هذا العلاج بشكل جماعي بواسطة أخصائي علاج الأورام بالإشعاع والجراح وأخصائي علم الأمراض الذي يتعامل مباشرة مع المريض. يلعب عمر المريض وحجم الورم والصفات المرضية الأخرى للورم دورا مهما في هذا القرار.

من هم المرشحون لتلقي الإشعاع المعزّز؟

لا يعتبر المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 إلى 60 عاما مرشحين مثاليين لتطبيق جرعة واحدة من الإشعاع. حيث يكون من الضروري في هؤلاء المرضى تطبيق الإشعاع على منطقة الورم بعد تطبيق الإشعاع على الثدي بأكمله بالطريقة التقليدية. بمجرد اكتمال علاج منطقة الثدي بأكملها في غضون 25 إلى 28 يوم عمل، باستثناء عطلات نهاية الأسبوع، تتم معالجة المنطقة التي تم فيها إزالة الورم بالإشعاع فقط بدلا من الثدي بالكامل، حيث تستغرق هذه المعالجة حوالي 5 إلى 8 أيام عمل اعتمادا على المريض وظروف المريض. يسمى تطبيق الإشعاع على المنطقة المصابة بالورم بتعزيز الإشعاع. بفضل طريقة العلاج الاشعاعي أثناء الجراحة، يتم تسليط تعزيز الإشعاع كجرعة وحيدة أثناء العملية، وبعدها يتعرض الثدي بأكمله للإشعاع وتخفض مدة العلاج الإجمالية.

تطبيق العلاج الإشعاعي على مجمع الحلمة

قد لا يكون العلاج الجراحي الوقائي للثدي مناسبا لبعض المرضى. حيث أنه في المرضى الذين يحتاجون إلى إزالة الثدي بالكامل، تبقى الحلمة والمنطقة المحيطة بها سليمة للحصول على نتيجة تجميلية أفضل. وهذا ما يسمى استئصال الثدي مع ترك الحلمة. يتم تطبيق جرعة واحدة من الإشعاع على الحلمة والأنسجة تحتها مباشرة باستخدام طريقة العلاج الاشعاعي أثناء الجراحة لتقليل خطر التكرار هنا. تم تقديم جرعة الإشعاع التعزيزي لأول مرة في تركيا في مركز صحة الثدي في مستشفى أجيباديم مصلك.

×
ابحث عن أي شيء تريده ...