ما هو الشلل الدماغي؟

ما هو الشلل الدماغي؟

يعتبر مرض جهاز الهيكل العضلي المعروف باسم الشلل الدماغي (المخي)، سببًا لمعاناة ما يويد عن 17 مليون إنسان حول العالم. ويظهر الشلل الدماغي (الشلل المخي) لدى الأطفال الذي يولدون مبكرًا، ويتطور سواء أثناء الحمل أو الولادة أوالولادة المبكرة. ولكن لا يمكن الوصول إلى السبب القطعي له في العديد من الحالات.  أي ضرر يحدث في الدماغ يسبب لأطفالك تأثير على العضلات وحركات الجسم. ومع ذلك، قد يواجه الأطفال صعوبات في التعلم بسبب المشاكل الصحية المختلفة مثل الكلام والبصر والسمع يمكن أن تتطور. يقدم البروفيسور دكتور محمد أوزاك أخصائي جراحة مخ وأعصاب الأطفال بمستشفى آجي بادام كوز ياتاغي دكتور معلومات

عن الشلل التشنجي

إذا ولد الطفل أزرق اللون…

يتعرض المخ للضرر نتيجة عدم كفاية كمية الأكسجين التي تحصل عليها أنسجة المخ، أثناء عملية الولادة، لدى الأطفال الذين يولدون بلون أزرق أو يلتف الحبل السري على رقبتهم ويسبب نقص في الاكسجين. كذلك تعتبر الالتهابات التي تصيب الطفل بعد الولادة مثل التهاب الحمى الشوكية وكسور الجمجمة مؤثرة في ظهور المشكلة. أمَّا السبب الرئيسي لانتشاره في تركيا، هو عدم قدرة الطفل على الحصول على القدر الكافي من الأكسجين أثناء الولادة. يتعرض المخ للضرر نتيجة عدم كفاية كمية الأكسجين التي تحصل عليها أنسجة المخ، أثناء عملية الولادة، لدى الأطفال الذين يولدون بلون أزرق أو يلتف الحبل السري على رقبتهم ويسبب نقص في الاكسجين. في هذه الحالة تكون الإصابات المستديمة التي ظهرت في المخ سببًا في ظهر الشلل الدماغي (المخي).

الشلل التشنجي يتغبر حسب الإصابة

يتغير الشلل التشنجي  والشلل الدماغي الذي تسبب في التأثير على حركة الجسم  والسيطرة على العضلات، وفقًا لنوع وخصائص الإصابة الموجودة في خلايا الخ ومكانها. في حالات الشلل التشنجي الناتج عن الشلل الدماغي، يحدث احناء في عضلات الساقين والذراعين. تظهر الإعاقة في الحركة في بعض حالات الأطفال من خلال إعاقة في حركة الذراع أو في بعض الحالات تحدث إعاقة في حركة الذراع والساق، نتجة تغير مناطق الإصابة في المخ.

هل يمكنه التحكم في رأسه في الشهر الثالث بعج الولادة؟

عندما لوحظ الأطفال الذين ولدوا مع الشلل الدماغي، ويمكن الكشف عن الاختلافات في تحركاتها الطبيعية، لذلك يجب على العائلات أن تكون حذرة جدًا. في هؤلاء الأطفال، تكون حركات الذراع والساق إما محدودة جدًا أو غير منضبطة على التصرف مثل جيلي.. وبالإضافة إلى ذلك، ويرجع ذلك إلى صلابة العضلات، ويلاحظ التشنجي أيضًا لإعاقة من الحركات المطلوبة كما هو مطلوب. التحكم في الرأس والجذع، والذي يمكن اعتباره معلما في تطور الطفل، هو أول إشارات يجب على الآباء الانتباه إليها عندما يتأخرون في تحركاتهم مثل الجلوس. يجب أن يكون قادر على التحكم في رأسه في الأشهر الثلاثة الأولى. يجب أن يكون قادر على الجلوس دون سند في الشهرين 7-8. إن الوادين الذين يعتقدون أن أطفالهم لا يتحركون وفقًا لمسيرة طبيعية، عليهم أن يتوجهوا إلى الطبيب دون خسارة الوقت.

إذا كان من الممكن إعادة التأهيل في مرحله المبرة…

حتى وإن لم يتم القضاء على إصابات المخ بالكامل، فإن برنامج العلاج المخطط له جيدًا يساعد الأشخاص على استكمال حياتهم بشكلٍ طبيعي. لذلك، فإن التشخيص المبكر يعتبر مهم للغاية في عملية العلاج. لأن التأخر في هذه الحالات قيد يتسبب في حدوث مشكلات خطيرة. أمَّا طرق العلاج فتحدد وفقًا لحالة الشخص. وكذلك من المهم للغاية البدء في تطبيق برنامحج إعادة التأهيل في مرحلة مبكرة. لذلك يجب الاستفادة من خاصية تغيير شكل المخ، دون خسارة المزيد من الوقت.  إذا كان الطفل لا يمكنه التحكم في رأسه بنهاية الشهر الثالث من الولادة، ولا يمكنه الجلوس في أشهره 5-6 بدعم من الآخرين، ولا يمكنه الجلوس منفردًا بدون دعم في شهريه 7-8، فإن هذا يدعو للشك. وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال إعادة التأهيل في مرحلة مبكرة. ويمكن البدء بتطبيق برنامج إعادة التأهيل للأطفال أثناء الحاضنة، إذا كان الطفل  قد ولد مبكرًا قبل 30 أسبوعًا. وللحصول على تشخيص قطعي أكيد في حالات الأطفال الذي ترتفع لديهم مخاطر واحتمالات الإصابة بالشلل التشنجي والشلل الدماغين ترجى عملية مسح بالرنين المغناطيسي.

علاج يومي على السنوات الثلاثة الأولى

نظرًا لأن السنوات الثلاثة الأولى من عمر الإنسان تكون أكثر تطورًا، يكون من اللمكن الحصول على نتائج مؤثرة من خلال عملية إعادة التأهيل في تلك الفترة. وبشكل خاص في حالات الأطفال الذ يعانون من شللدماغي بسيط يمكن أن تحل المشكلة من خلال تطبيق علاج طبيعي منتظم بشكل يوم. وبهذا يتحقق لع الحركة في حياتهم اليومية بشكلٍ مستقل. ويهدف العلاج إلى جعل من هؤلاء الأطفال أشخاص قادرين على إفادة المقدمع، واستكمال حياتهم بشكل طبيعي.

الشلل الدماغي لا يتطور ولكن…

إصابة الشلل الدماغي لا تتطور. إلا أن الأطفال الذين لا يتلقون علاجًاجيدًا مع تقدم العمر، يحدث تطورًا في اضطرابات الحركة. ولكن في حالات الأطفال الذين لا يحققون أي تحسن مع تطبيق أساليب إعادة التأهيل، يجب اللجوء إلى التدخل الجراحي بشكلٍ عاجلٍ دون إضاعة الوقت. بخلاف ذلك، فإنه من الممكن أن تُشهد زيادة في المشكلات التي يواجهها الطفل والشلل التشنجي المرتب بنمو الطفل. يجب تطبيق برنامج لإعادة تأهيل مخطط ومنظم جيدًا، عندما يتوقف نموى الطول. يتغير سن التطبيق حسب الأسلوب المختار كجراحة للشلل التشنجي. تجرى بحد أدنى 2.5-3 سنوات. في حالة التأخر في عمل جراجة الشلل التشنجي الذي يتكون نتيجة الشلل الدماغي، إما أن يعاني الطفل من إعاقة في الحركة مستقبلًا أو يتطور الأمر إلى عدم القدرة على الحركة. في هذه الحالة يجب تدخل أخصائي ذو خبرة عالية في مجال جراحة العظام.

×
ابحث عن أي شيء تريده ...