كاد الورم الكبير في دماغها أن يتركها سجينةً في الظلام!

كاد الورم الكبير في دماغها أن يتركها سجينةً في الظلام!

خسرت إحدى عيناها وكانت هنالك خطورة في خسران الأخرى

كاد الورم الكبير في دماغها أن يتركها سجينةً في الظلام!

خاتون محمد، والتي فقدت البصر بعينها اليسرى بسبب ورمٍ في دماغها، وكانت تشعر بالضعف وبكسلٍ في الطرف الأيمن من جسدها وتعاني من ألم في الرأس وصعوبة في المشي، استرجعت عافيتها بفضل العمليّة التي خضعت لها في مستشفى أجيبادم أضنا. وتمكّنت خاتون محمد من رؤية النور مجدّداً بعد أن أبعدتها العمليّة عن خطورة فقدان عينها الأخرى بسبب ضغط الورم الدماغي على العصب البصري!

e62b902ed3ddae75977863675868f3ab

ربّة المنزل خاتون محمّد عراقيّة الجنسيّة تبلغ من العمر 63 عاماً ولديها 9 أبناء، بدأت منذ فترة بالشعور بألم في الرأس مصحوب بضعفٍ في الأيدي والأرجل. وبينما كانت تبحث عن حلٍّ لمشكلتها وفي فترةٍ قصيرة، قام أقرباء خاتون محمد بنقلها من مدينة زاخو العراقيّة إلى مستشفى أجيبادم أضنا بعد أن فقدت حاسة الشم وفقدت القدرة على الرؤية بالعين اليسرى بشكل تام. وقام أطبّاء جراحة الدماغ والأعصاب البروفيسور الدكتور صباح الدين حاجي يعقوب أوغلو والدكتورة سهى كنالة ببعض الاختبارات لخاتون محمّد قبل إجراء العمليّة لها.


كان من المحتمل أن تخسر عينها الثانية أيضاً…

مباشرةً بعد إجراء الفحوصات على أعصاب العين الموجودة في الدماغ؛ وبعد أن رأى الأطبّاء أن الفراغ الأمامي في الدماغ قد تمّ ملؤه بأورام حميدة ولكن كبيرة، قرّروا بإجراء عمليّة جراحيّة عاجلة على المريضة. كان من المحتمل أن تؤدّي الأورام الحميدة في هذا الموقع إلى نتائج غير مرضية كالسكتة الدماغّية أو عدم التوازن أو فقدان السمع أو عسر البلع، أو فقدان البصر الذي تعرّضت له خاتون محمّد بسبب الضغط الذي تعرّض له عصبها البصري من قبل الورم الذي كان ينمو ببطء لمدّة 10-15 عاماً. وكان من المحتمل أن تفقد عينها الأخرى بسبب التلامس الدائم بين الورم و العصب البصري.


تمّ تنفيذ العمليّة بنجاح

أعطت عائلة المريضة خاتون محمد الموافقة اللازمة للأطبّاء من أجل القيام بالعمليّة، وبعد اتّخاذ القرار قام الدكتور حاجي أوغلو والدكتورة كنالة أطبّاء جراحة الدماغ والأعصاب بتنفيذ العمليّة مباشرةً في مستشفى أجيبادم أضنا. أكّدت خاتون محمّد في المعاينة العصبيّة بعد يوم واحد من إجراء العمليّة بتمكنها من الرؤية بعينها اليسرى وعاشت مع عائلتها فرحةّ كبيرة. وبالإضافة إلى إنقاذ البصر، تخلّصت خاتون محمّد أيضاً من شكواها القديمة كالضعف والكسل في الطرف الأيمن من جسدها والألم في الرأس وصعوبة المشي. و غادرت المستشفى بعد العمليّة بخمسة أيّام.

×
ابحث عن أي شيء تريده ...