» أعراض سرطان القولون وعلاجه
أعراض سرطان القولون وعلاجه

أعراض سرطان القولون وعلاجه

  1. تعرف على أبرز أعراض سرطان القولون وطرق علاجه.
  2. سرطان القولون.. مسبباته وأفضل طرق الشفاء منه.
  3. ما هو سرطان القولون؟ وما أبرز علامات الإصابة به؟
  4. هذه الأعراض قد تشير إلى إصابتك بسرطان القولون 👇
  5. مشافي أجيبادم.. أجهزة طبية عالية التقنية لعلاج سرطان القولون.

أعراض سرطان القولون وعلاجه

يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارًا في العالم، كما يعد التعرف على عوامل الخطر والأعراض وخيارات الفحص أمرًا أساسيًا لنجاح العلاج.

ما هو سرطان القولون؟

يبدأ سرطان القولون والمستقيم المعروف أيضًا بـ “سرطان الأمعاء” بنمو غير طبيعي للخلايا في الأمعاء الغليظة، قد يبدأ في القولون أو المستقيم، ما يؤدي إلى سرطان القولون أو سرطان المستقيم.

يضع الأطباء عادةً سرطانات القولون والمستقيم في نفس الفئة لاشتراكهم بالعديد من السمات، حيث ينشأ سرطان القولون من أورام حميدة على البطانة الداخلية للقولون والتي تسمى “الزوائد اللحمية”، وبمرور الوقت قد تتحور بعض الأورام الحميدة وتتحول إلى أنسجة سرطانية.

ما هي أسباب سرطان القولون؟

من غير المعروف حتى الآن السبب المحدد لسرطان القولون والمستقيم، إلا أن هناك بعض العوامل المرتبطة بهذا المرض، فقد يؤدي وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو سرطان المبيض والثدي والرحم لدى النساء، بالإضافة إلى المتلازمات الجينية الوراثية أو الزوائد التي تم اكتشافها سابقًا أو التهاب الأمعاء إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

ويُعد التهاب القولون التقرحي أو داء كرون من عوامل الخطر للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خاصةً لدى الأشخاص الذين أصيبوا به لأكثر من 10 سنوات، ومع ذلك، فإن عوامل الخطر السلوكية كالتدخين والنظام الغذائي غير الصحي، بالإضافة للإفراط في تناول الكحوليات وقلة النشاط البدني مسؤولة عن التسبب في هذا المرض بنسبة كبيرة من الحالات، كما أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء أو المصنّعة، وزيادة الوزن إلى زيادة أخطار إصابة الشخص به. 

وتزداد احتمالية إصابة الشخص بسرطان القولون بعد عمر الـ 60 عام، علماً أنه قد يحدث في أي عمر. ووفقًا للدراسات فإن ثلث المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم تقل أعمارهم عن 55 عامًا.

سرطان القولون عند الرجال

يصيب سرطان الأمعاء الرجال والنساء بشكل متساوٍ تقريبًا، ومع ذلك، فإن خطر الإصابة بالمرض على مدى الحياة يكون أعلى قليلاً لدى الرجال (4،3٪ مقابل 4٪). ووفقًا لبعض الدراسات، يتم تشخيص الذكور على أنهم أصغر سنًا مقارنة بالنساء.

سرطان القولون عند النساء

قد تتجاهل المرأة أحيانًا علامات وأعراض سرطان القولون لأن بعضها يشبه الانزعاج المرتبط بالحيض أو أمراض الأخرى التي تصيب النساء، حيث إن خطر إصابة المرأة بالسرطان يزداد بعد انقطاع الطمث.

العلامات المبكرة لسرطان القولون

لا توجد أعراض مبكرة محددة لسرطان القولون والمستقيم حتى يتقدم النمو السرطاني، في كثير من الأحيان، ولهذا السبب يساعد الفحص المنتظم في اكتشاف المرض قبل ظهور أعراضه، ويكون السرطان أكثر قابلية للشفاء.

أعراض سرطان القولون

مع تطور سرطان القولون تصبح أعراضه أكثر وضوحًا، وقد تختلف من شخص لآخر بحسب موقع وحجم نمو السرطان:

  • حدوث تغيير في عادات الأمعاء، كالإمساك أو الإسهال.
  • براز داكن أو مخلوط بالدم بسبب نزيف المستقيم.
  • ملاحظة تغير في قوام البراز أو رائحته.
  • الشعور بأن الأمعاء ليست فارغة تماماً.
  • الانزعاج المستمر في البطن، والشعور بانتفاخ وألم.
  • الضعف والتعب والشحوب والإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن بشكل غير مبرر ولا إرادي.

قد لا تشير هذه الأعراض بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، حيث إن وجود بعض المشاكل والاضطرابات الأخرى في الجهاز الهضمي قد تسبب مشاكل مماثلة، بما في ذلك البواسير، والشقوق، ومتلازمة القولون العصبي، وما إلى ذلك. قم بزيارة الطبيب لأي شكوى تستمر لفترة أطول من بضعة أيام.

يمكنكم التواصل معنا الآن للحصول على رأي طبي مجاني من خلال هذا الرابط: https://acibadem.ae  

فحص وتشخيص سرطان القولون

يجب أن تبدأ الفحوصات المنتظمة لسرطان القولون في سن الـ 50 للأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض وليس لديهم أي شكاوى صحية، وقد يلزم أن يبدأ الفحص في سن الـ 40 أو حتى قبل ذلك إذا كان لدى الشخص أي عوامل خطر، أما لدى الأشخاص الذين يعانون من المتلازمات الموروثة في عائلاتهم فيجب أن يبدأ الفحص بين سن 15-18.

هناك العديد من الخيارات للكشف المبكر عن سرطان القولون، وهي: 

  • اختبار الدم الخفي في البراز.
  • اختبار الحمض النووي في البراز.
  • تنظير القولون.
  • التنظير السيني المرن.
  • تصوير القولون بالتصوير المقطعي المحوسب.
  • تنظير القولون، وهي أفضل طريقة للفحص.

يتم استخدام أنبوب رفيع ومرن بكاميرا في نهايته لفحص الأمعاء الغليظة من الداخل، والذي يسمح بدوره باكتشاف وإزالة السلائل قبل أن تتحول إلى سرطان، أو أخذ عينة (خزعة) من المناطق المشتبه فيها، كما يتم فحص الأورام الحميدة التي يتم إزالتها أثناء تنظير القولون لتحديد ما إذا كانت تحتوي على خلايا سرطانية أو محتملة التسرطن.

إذا تم تأكيد التشخيص بسرطان القولون، فيتم إجراء المزيد من اختبارات الدم والتصوير لتقييم النوع الدقيق للمرض ومرحلته وانتشاره. توفر مراكز السرطان أجيبادم وصولاً سريعًا إلى أحدث أدوات التصوير، بما في ذلك الأشعة السينية على الصدر، والتصوير المقطعي المحوسب للبطن، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير بالموجات فوق، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، من أجل التشخيص التفصيلي لسرطان القولون والمستقيم.

نسبة الشفاء من سرطان القولون

يعتمد تشخيص سرطان القولون وعلاجه بشكل كبير على مرحلة اكتشافه، ويتم تصنيف المراحل على مقياس من 0 إلى IV. وفي المراحل الدنيا، يقتصر السرطان على جدار القولون، بينما في المرحلة الرابعة ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة أي أنه منتشر، علماً أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات يتجاوز 90٪ عندما يتم اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة وقبل انتشاره، ويعتبر السرطان قد تم علاجه إذا لم يتكرر خلال 5 سنوات، أما في المراحل المتقدمة يكون معدل البقاء على قيد الحياة أقل، ولكنه يزداد باطراد.

يذكر أن معدل الوفيات بسبب سرطان القولون والمستقيم انخفض على مدى العقود الماضية، وهذا مرتبط بتحسين الكشف المبكر عنه بفضل برامج الفحص، أي أن الكشف المبكر عن السرطان يُسهل علاجه. ومن ناحية أخرى، طرق العلاج تطورت أيضًا بمرور الوقت.

حيث يمكن للنهج متعدد التخصصات والعلاج الشامل الذي يتم تلقيه في مراكز السرطان ذات الخبرة، مثل أجيبادم أن يساهم في الحصول على نتائج أفضل.

علاج سرطان القولون

تعتمد طريقة علاج سرطان القولون على موقعه ومرحلته وعدة عوامل أخرى، ومن الضروري معرفة أن سرطان القولون والمستقيم مرض يمكن علاجه، خاصة إذا تم تشخيصه مبكرًا، كما ذكرنا سابقاً، إلا أن ذلك يعتمد على الحالة، حيث يمكن استخدام الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الموجه، أو العلاج المناعي، بالإضافة إلى الأشعة وحدها أو مجتمعة.

• جراحة سرطان القولون: يعتبر الاستئصال الجراحي للآفات السرطانية هو أفضل فرصة للعلاج، علماً أن نوع الجراحة يعتمد على موقع السرطان داخل الأمعاء الغليظة ومرحلته.

في المرحلة 0 وبعض حالات المرحلة الأولى، يمكن إزالة السلائل السرطانية أثناء تنظير القولون مع استئصال السليلة أو من خلال الاستئصال الموضعي. يسمح التنظير العلاجي بالعلاج وقت التشخيص، دون إحداث أي شقوق، وغالبًا ما يكون هذا كافياً للتخلص من المرض، وتتطلب الحالات المتقدمة جراحة أكثر شمولاً تسمى استئصال القولون، حيث يتم فيها إزالة الجزء الذي يحتوي على السرطان بالإضافة إلى الأنسجة المحيطة والعقد الليمفاوية المجاورة، ويتم إعادة توصيل الأجزاء المتبقية من القولون.

وقد تكون هناك حاجة إلى استئصال جزئي أو كلي للقولون. وفي بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى فغر القولون أو فغر اللفائفي بعد الاستئصال، وهذا يعني أن يقوم الجراح بإحداث فتحة صناعية في جدار البطن تسمى “فُغرة”، من أجل توفير مخرج للنفايات الهضمية، ويمكن استخدامه كحل مؤقت أو دائم، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الجراحة الملطفة للتخفيف من الأعراض وإطالة العمر في المراحل المتقدمة.

في معظم الحالات يتم إجراء عمليات سرطان القولون بأساليب طفيفة التوغل بدلاً من الجراحة المفتوحة في أجيبادم، حيث يساعد تنظير البطن والجراحة الروبوتية على تقليل وقت الشفاء والحفاظ على راحة المرضى.

  • العلاج الكيميائي لسرطان القولون: يسمى هذا النوع من العلاج أيضاً بـ “العلاج الجهازي”، ويتم فيه استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم. حتى إذا شُخّص الورم في مرحلة مبكرة وتمت إزالته بالكامل عن طريق الجراحة، يمكن لبعض الخلايا السرطانية أن تنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم عبر الأوعية اللمفاوية والدم، وإذا لم تُدمّر هذه الخلايا، فإنها تتكاثر وتنمو بمرور الوقت، ما يتسبب في عودة المرض إلى أي جزء من الجسم. لذا، يمكن تطبيق العلاج الكيميائي الوقائي بعد الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية المتبقية، كما يمكن استخدام العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص الورم الكبير أيضاً، وتسهيل الجراحة مثل (العلاج المساعد الجديد -neoadjuvant therapy ). 
  • العلاج الموجّه لسرطان القولون والمستقيم: على عكس العلاج الكيميائي الذي يؤثر على الخلايا السليمة إلى جانب الأنسجة السرطانية، فإن الأدوية الموجهة تهاجم الخلايا الخبيثة فقط ولا تسبب آثارًا جانبية كبيرة، وتستخدم على نطاق واسع في علاج سرطان القولون، خاصة في المرحلة الرابعة من المرض. ووفقًا لبعض الدراسات قد تزيد هذه الأدوية من أدائها بنسبة 25-30٪ عند استخدامها مع العلاج الكيميائي التقليدي.
  • العلاج الإشعاعي لسرطان القولون: يستخدم أثناء تطبيق هذا العلاج جرعات عالية من الإشعاع لتدمير أو تقليص حجم الأورام، حيث يوصى به في بعض الأحيان لمرضى سرطان الأمعاء، كجزء من خطة العلاج للتخلص من الخلايا السرطانية المتبقية أو النقائل.

من الجدير بالذكر أنه تم تجهيز أجيبادم بأحدث الأجهزة عالية التقنية لتقديم العلاج الإشعاعي، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي بواسطة نظام علاج ViewRay الذي يتيح العلاج الإشعاعي فائق الدقة للأورام التي يصعب الوصول إليها والمتحركة في البطن.

تواصل معنا الآن للحصول على رأي طبي مجاني. اضغط على الرابط: https://acibadem.ae

العلاجات

التقنيات التكنولوجية

ACIBADEM

×
ابحث عن أي شيء تريده ...